جواد شبر

137

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كم بها استوسد الكرام صخورا * كم بها رضّت الخيول صدورا آه وا حسرتا لرزء الحسين * وردته الخطوط منهم وقالوا مل الينا بسرعة ثم مالوا * عنه إذ حلّ في فناهم فحالوا بينه والفرات ثم استطالوا * آه وا حسرتا لرزء الحسين ومنها في أنصار الحسين ( ع ) : وعدوا النصر حين أعطوا عهودا * أوثقوا عقدها وصاروا أسودا بذلوا دونه النفوس سعودا * حينما شاهدوا الجنان شهودا آه وا حسرتا لرزء الحسين * غاب فتيان أهله والكهول فغدا السبط يشتكي ويقول * وله مدمع عليهم همول هل بقي من يعين يا قوم قولوا * آه وا حسرتا لرزء الحسين لست أنسى الحسين فردا وحيدا * وعداه سدّوا عليه الصعيدا قصدوا بالنصال منه الوريدا * وسقوه الردى فأضحى شهيدا آه وا حسرتا لرزء الحسين